English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

2009-04-11

الأميره فتحيه princess fathia

هى شقيقة الملك فاروق او بالاصح هى اصغر شقيقاته ...وبمعنى اخر كانت دلوعة امها ودلوعة اسرة محمد على ...
قصة فتحيه كانت عاديه جدا حتى اشتكت والدتها الملكه نازلى من آلام مزمنه فى الكليه تستدعى سفرها للخارج وبالاصح الى اوروبا والولايات المتحده وسافرت معها الاميره فتحيه والاميره فائزه والأميره فائقه شقيقاتها ...
وحتى بعد تعافى الملكه رفضت العوده ولكن لم يعلم احد لماذا ولكن كان الملك فاروق يعلم فشقيقته فتحيه على علاقة حب مع رياض غالى الشاب المصري سيئ السمعه والاكثر من ذلك انه مسيحى الديانه والاميره فتحيه مسلمه لذلك فحبهما كارثه ولكن كانت الملكه نازلى تبارك هذا الزواج وتشجع ابنتها على تحدى شقيقها وحاول فاروق منع الزواج بعدة طرق حيث عرض على رياض غالى اموال ومجوهرات ولكنه رفض بحجة انه يحب الاميره فتحيه وانها اغلى من اية مجوهرات ...
واستمرت الاميره فتحيه وامها ورياض غالى فى العند واستمر فاروق فى الرفض ولكن كانت النتيجه ३ الى १ فانتصرت الملكه وابنتها على ابنها الملك وجعلته اضحوكه امام شعبه وفأجأت الجميع بإعلانها الصدمه بأنها تحولت الى المسيحيه هى وابنتها واسمت نفسها مارى اليزابيث وكان رد فاروق قاسيا فحرمهما من لقب الاماره وحرمهما من جميع مستحقاتهما الماليه وحرمهما نهائيا من النسب الى اسرة محمد على وجاء رد الملكه نازلى بان هكذا هو ابنها ولم يكمل شئ فى حياته حتى النهايه فهو ولد قبل موعده ولم يكمل تعليمه ودراسته ولم يكمل زواجه وبعد ذلك لم يكمل حكمه ...
وعاش الزوجان فتره قصيره من السعاده وانجبها خلالها ولدان وبنت بل واشترى لها زوجها مسدسا لحمايتها ولم تدر ان نهايتها ستكون من هذا المسدس ولكن بعد خسارة رياض غالى لأموال فتحيه الباقيه وتبديدها فى القمار والخمر واضطرت فتحيه لترك المنزل والحياة فى غرفه بسيطه مع امها والتى نهب رياض اموالها ايضا واضطرت فتحيه للعمل باعمال مهينه لها كاميره سابقه حتى تستطيع ان تعول نفسها وابنائها وامها وطلبت الطلاق من زوجها ...
وفى يوم رجاها زوجها ان تذهب اليه فى المنزل لترى حالته بعد تركها له وذهبت اليه كى ترى الرجل الذى تحدت عائلتها من اجله ولكنها ذهبت بلا رجعه حيث اطلق عليها رصاصات المسدس الذى اشتراه لحمايتها كى تكتب النهاية لقصة اميره اقل ما استطيع ان اقوله عنها سوي : حياتك عبرة وعظه لأولى الألباب
كانت هذه قصة حياتها بإختصار وهذه هى التفاصيل :
مولودة في 17 ديسمبر كانون في فندق فيرمونت في سان فرانسيسكو 1930
فقد تحدثت الملكة نازلي والأميرة فتحية أمام الصحفيين للتعليق على القرارات الصادرة من مجلس البلاط في يونايتد بوست إن الأميرة فتحية سئِلَت عن رأيها في معارضة الملك فاروق فقالت: "إن غايتي الوحيدة أن أجعل زوجي سعيداً، وأن أنجب له عدداً من الأطفال
رياض غالي واسم شهرته مينا- المولود في 11 فبراير شباط في فندق فيرمونت في سان فرانسيسكو في1919م
واثمر هذا الزواج والذى تم فى 10 مايو أيار عام 1950عن :
رفيق (المولود في 29 نوفمبر تشرين ثانٍ 1952) ورائد (20 مايو أيار 1954ورانيا (المولودة في 21 أبريل نيسان 1956م
ثم طرأت بين الزوجين خلافاتٌ وصلت إلى حد أن رياض غالي كما ورد في تحقيقات شرطة لوس أنجليس "كان يضرب زوجته دائماً، ثم يضرب الملكة نازلي ويضرب الأميرة فائزة إذا حاولتا التدخل لمنعه من الاعتداء على زوجته". فقد أخذ الزوج في ابتزاز نازلي وابنتها مالياً، وفي حين انشغلت فتحية بإنجاب الأطفال، أخذ غالي يبدد الأموال في شراء وتعاطي المخدرات، واعتدى بالضرب على زوجته في أكثر من مناسبة، لدرجة أنه كسر ذات مرةٍ زجاجة خمر في ملهى ليلي وحاول أن يضربها بها لأنها طالبته بالطلاق.انفصل الزوجان جسدياً عام 1965، ثم طلبت فتحية الطلاق في عام 1973. ولم تنته فصول القصة المثيرة بالطلاق، فقد حدث أن توفيت جليلة، أم رياض غالي، وكانت على علاقةٍ طيبة بفتحية، فأرادت الاخيرة أن تقدم واجب التعزية، وأراد رياض إعادتها إليه، لكنها رفضت، وكانت تفكر آنذاك في العودة إلى مصر بعد أن أفلست هي وأمها، وبيعت آخر مجوهرات الملكة نازلي في المزاد العلني غير أن رياض غالي - واسم شهرته: مينا- طلب من فتحية أن تزوره للمرة الأخيرة، وكانت بالفعل زيارةً أخيرة، إذ أطلق عليها الرصاص في مساء 10 ديسمبر كانون ثانٍ عام 1976، واستقرت خمس رصاصات في جسد فتحية لترديها قتيلةً على الفور. حاول القاتل إطلاق رصاصةٍ على نفسه بقصد الانتحار، لكنه نجا من الموت. وعندما تأخرت فتحية في العودة، ذهب ابنها إلى منزل مطلقها في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا، ليجد جثة أمه على الأرض غارقةً في دمائها، في حين كان والده مصاباً بطلقٍ ناري أدى إلى أن يفقد جزءاً من قدرته على الإبصار إضافةً إلى ضعف الذاكرة لازمه حتى وفاته في سانتا مونيكا بلوس أنجليس في 12 يوليو تموز عام 1987 حكمت إحدى المحاكم العليا الأميركية في 12 أبريل عام 1978 على رياض غالي بالسجن لمدةٍ تتراوح بين سنةٍ واحدة و15سنة لقتله مطلقته الأميرة فتحية। والقانون الجنائي الأميركي يمنح من يصدر ضده حكمٌ تتراوح مدته بين حدين، الحق في التقدم سنوياً بالتماس إلى المحكمة العليا॥ومن حق المحكمة أن تصدر عفواً عنه إذا استوفى في نظرها شروطاً معينةشيعت جنازة فتحية في مدينة لوس أنجليس ودُفِنَت هناك في مقبرة "غاردن أوف ذي هولي كروس" في كالفر سيتي بلوس أنجليس بناءً على رغبة الملكة نازلي وضد رغبة أولادها الذين كانوا يريدون دفن أمهم في مصر। أما الذين شيعوا الجنازة فقد تجاوز عددهم 300 شخص، معظمهم من أصدقاء العائلة وأعضاء المجتمع الأرستقراطي الأميركي

4 اكتب تعليقك قبل ما تمشي:

غير معرف يقول...

من أشد القصص التى آلمت نفسى

هذه هى حرية المرأة التى يريدونها لنساءنا من جديد
حرية بلا شرط او قيد وان وصلت الى حد الكفر
وانظر الى حرية المراة على مدى العقود العشرة الماضية
تسير خطوة خطوة نحو مجتمع الرذيلة الغربى الكامل
من نساء كن يقبعن راضيات مستورات فى البيوت
الى ما نراه اليوم
الحمد لله الذى شفى غليلى بما حدث لأولئك الكفرة الفجرة

باحثه فى علم الحياه يقول...

فعلا كانت قصة حياتها حزينه جدا ، ونهايتها مأساويه للغايه ... أشكرك لتعليقك

غير معرف يقول...

أعجب من اختيار بعض البشر أن يعيشوا تعساء حتى النهاية،في الدنيا والأخرة،هذه نهاية من يبتعد عن الطريق القويم والصراط المستقيم.

باحثه فى علم الحياه يقول...

أذكروا محاسن موتاكم .. على أية حال